علي أنصاريان ( إعداد )
467
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 871 ) دهَمِته : غشيته . ( 872 ) غُبّر جمِاحه : بقايا تعنتّه على الحق . ( 873 ) السّنن - بفتح السين - الطريقة . ( 874 ) « ظلّ سادراً » أي : حائرا . ( 875 ) اللادِمة : الضاربة . ( 876 ) الغَمْرة : الشدة تحيط بالعقل والحواس ، والكارثة القاطعة للآمال . ( 877 ) الأنّة - بفتح فتشديد - الواحدة من الأنّ أي التوجّع . ( 878 ) « جَذْبَة مُكْرِبة » أي : جذبات الأنفاس عند الاحتضار . ( 879 ) السّوْقَة من ساق المريض نفسه عند الموت سوقا وسياقا ، وسيق - على المجهول - أسرع في نزع الروح . ( 880 ) أبْلَس يبلس ، يئس ، فهو مبلس . ( 881 ) « سَلِساً » أي : سهلا لعدم قدرته على الممانعة . ( 882 ) الرّجِيع من الدواب : ما رجع به من سفر إلى سفر فكلّ ، والوصب التعب . ( 883 ) نِضو - بكسر النون - : مهزول . ( 884 ) الحَفَدَة هنا : الأعوان ( 885 ) الحشَدَة : المسارعون في التعاون . ( 886 ) مُنْقَطَع الزّوْرَة : حيث لا يزار ( 887 ) بَهْتَةُ السؤال : حيرته . ( 888 ) العَثْرة : السّقطة . ( 889 ) الحمِيم : في الأصل : الماء الحار . ( 890 ) التصلية : الإحراق . والمراد هنا دخول جهنم . ( 891 ) السّوْرة : الشدة ، والزفير : صوت النار عند توقّدها . ( 892 ) الفَتْرة : السكون ، أي لا يفتر العذاب حتى يستريح المعذّب من الألم . ( 893 ) دَعَة - راحة - « مزيحة » تزيح ما أصابه من التعب . ( 894 ) ناجزة : حاضرة . ( 895 ) السّنَة - بالكسر والتخفيف - أوائل النوم . ( 896 ) « أطوار المَوْتات » : كلّ نوبة من نوب العذاب ، كأنها موت لشدّتها . وأطوار هذه الموتات : ألوانها ، وأنواعها . ( 897 ) « عُمّرُوا فَنَعِمُوا » : عاشوا فتنعموا . ( 898 ) المُوَرّطة : المهلكة . ( 899 ) مَنَاص : ملجأ ومفرّ . ( 900 ) « مَحَار » أي : مرجع إلى الدنيا بعد فراقها . ( 901 ) تُؤفَكُون : تقلبون ، أي تنقلبون . ( 902 ) القِيد - بكسر القاف - المقدار ، والقيد - بكسر القاف وفتحها - القامة ، والمراد مضجعه من القبر لأنه بمقدار قامة الانسان . ( 903 ) متعفّراً : قد لازم العفر أي التراب .